إبحث في الموقع

 

أحدث الأخبار والنشاطات
هبّ الهبوب

 هبّ الهبوب

حققت صحيفة الوطن السعودية السبق في نشر قصيدة الأمير الشاعر خالد الفيصل "الهبوب"، مع صورة معبّرة لشخصٍ عربي يُناضل وسْط عاصفةٍ ترابيّة،وهي ما يعرف في "نجد" بالهبوب.وما إن نُشرت قصيدة "الهبوب"، حتّى هبّت معها من جهة، عاصفةُ تأييدٍ من قبل صحاب الرؤية الواقعية َممن يعون ويُدركون ما يُحاك للأمّة العربية ومن قبل مَن فهموا مغزى القصيدة وفحواها فيما انطلقت من جهّة أخرى، حملة مركزة من قبل مَن يطلقون على أنفسهم لقب "ليبراليّين"، وكأن الليبرالية صفة تشترى من سوق الأوصاف والمعاني، من دون أن تكون ذات دلالات واقعية وفعلية على الأرض، وهذه حال دعاة التغيير عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومغرّدي "التويتر"، ممّن انجرفوا مع موجة ما سمّي "الربيع العربي"، ضدّ هذه القصيدة ووجهة النظر التي تضمّنتها، وضدّ كاتبها ومقامه.




حمد العماري: نركز على الشباب لأنهم نواة الحراك

تعقد «مؤسسة الفكر العربي» مؤتمرها الحادي عشر في مدينة دبي في 26 و27 الجاري، بعنوان يتناسب مع التحوّلات التي يشهدها العالم العربي، والأزمات التي تعيشها حكومات العالم نتيجة الركود الاقتصادي: «المواطن والحكومات: رؤية مستقبلية».

 


نشر في: مايو 4, 2011
اطبع    ارسل

بناءً على دعوة من منتدى الغد، الذي يُعقَد في دورته الثانية برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، تحت عنوان "نحن والشباب شراكة"، تلقّى الأمين العام المساعد، والمدير التنفيذي لمؤتمرات فكر، الأستاذ أ. حمد العماري دعوة للمشاركة في جلسة حوارية تحت عنوان "الشباب ومفهوم التطوع".

استهلّ الأستاذ العماري مشاركته بتقديم عرض حول العمل التطوّعي وأثره على المجتمع والفرد، دام عشرة دقائق، تطرّق خلاه أيضاً إلى أهميّة مأسسة العمل التطوّعي للحفاظ على استدامته. وفي هذا الإطار قال العمّاري: " يجب أن نأخذ العمل التطوّعي على محمل الجدّ ونتعامل معه بكلّ مهنيّة. بدءاً من الإعلان عن العمل والدعوة للتطوّع، مروراً بتنظيم العمل من مهّام وأدوار، وتدريب المتطوّعين وتعريفهم على طبيعة العمل، وأخيراً تقييم العمل." وأردف العماري يقول إن مؤسسة الفكر العربي تشكّل نموذجاً وتجسيداً لتضافر جهود رجال الأعمال والمفكرين لخدمة الفكر والثقافة. وسلّط الضوء على مبادرة سفراء شباب الفكر العربي، منوّهاً إلى أنّها مبادرة تطوعية تهدف إلى تكوين نموذج من الشباب المثقّف الذي يُعنى بقضايا الأمة ويشارك في صنع القرار ويسهم في مسيرة التطور؛ وتُعقد عليه الآمال بتشكيل مستقبل واعد ومشرق. وتعمل المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى  تعزيز انتماء السفراء في مجتمعهم ومشاركتهم، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، فضلاً عن إتاحة الفرص أمامهم للتعرف إلى احتياجات الشباب في بلدانهم والتعبير عن آرائهم وأفكارهم، وتوفير فرص مشاركتهم في تحديد الأولويات واتخاذ القرارات.

كما نوّه العماري بأهميّة العمل التطوّعي لجهّة تعزيز انتماء الشباب ومشاركتهم هموم مجتمعهم ورسم الحلول له؛ كما أنّه وسيلة لصقل مهاراتهم وقدراتهم العلميّة والعمليّة ويشكّل متنفّساً للتعبير عن آرائهم في القضايا التي تهمّهم. ودعا أخيراً إلى تعزيز انتماء الشباب ومشاركتهم عبر التخطيط لبرامج تطوّعيّة لاحقة ونشر الوعي والتثقيف بأهميّة مثل هذه البرامج وأجنداتها، بخاصّة وأنّ مجتمعنا بمسيس الحاجة لاستغلال هذه الطاقات الهائلة والكامنة في شبابنا، وحثّهم على عمل الخير ونشر روح المسؤوليّة والإيجابيّة فيما بينهم لنظلّ عرباً أكثر تماسكاً وأكثر فخراً بحاضرنا ومستقبلنا.

فوق هذا وذاك، وفي مشاركته أيضاً، أشار العماري إلى أهميّة العمل التطوّعي في الإسلام، قائلاً إنّ العمل التطوّعي وخدمة المجتمع هي جزء أساس وجوهري من تعاليم ديننا الحنيف كما جاء في قوله تعالى: { ...فمن تَطَوَّعَ خيراً فهو خير له.... } - سورة البقرة. هكذا فالعمل التطوّعي لا يكون بالزكاة أو الصدقة فقط، وإنّما يتجسّد  بالتكامل والتعاون بين أفراد المجتمع كافّة، ويمكن أن يتجلّى أيضاً بتقديم رأي صائب، أو استشارة، أو تبادل خبرات وأفكار، أو بنشر المعرفة والدراسات والتقارير، أو بتقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصّة، ووضع الخطط اللازمة له بغية تحقيق الاستفادة القصوى منه.

612 المشاهدات - عرض التعليقات (0)