احدث المقالات
Arab Thought Foundation Cultural leadership in turbulent time

Arab Thought Foundation

Cultural leadership in turbulent time

During my participation in the World Summit on Innovation & Entrepreneurship in New York to speak on Cultural Leadership of The Arab Thought Foundation (ATF), I was struck by the thought that I was in a western city to speak on Cultural Leadership at a time when culture seemed to be the last priority in Arab countries.

Caught in this peculiar situation, ATF finds itself more than ever playing the role of a cultural leader in our complex and rapidly changing Arab societies.  The last two years have profoundly altered existing paradigms of thought about the ability of Arab people to generate knowledge, creative thinking and other traits of cultural advancement.


اقرأ المزيد...



Saudi Economy Growth in the Midst of Turbulence

The Arab world still bears the scars and feels the effect of the so called "Arab Spring". It has been two years since the region's major changes which sparked in Tunisia and spread to Egypt, Yemen, Libya, and is now turning into a somewhat civil war in Syria, where the regime has committed all kinds of human rights' violations and even massacres to stem the demonstration unsuccessfully. Almost all Arab countries had some forms of demonstrations in support or as a result of the so called "Arab Spring".


اقرأ المزيد...



من سرق بريدي الإلكتروني؟

من سرق بريدي الإلكتروني؟

كم مرّة تصلكم تلك الرسائل الإلكترونيّة بأسماء أشخاص تعرفونهم، ولكنّ عنوانها ومحتواها غالباً ما يكون معنوناً "حالة طارئة" أو يتضمّن طلب إرسال أموال لأن الشخص عالق في بلد بعيد وتمّت سرقة محفظته وأوراقه الثبوتيّة وغيرها من الأعذار الغريبة لتحويل مبلغ من المال على أن يعيده لكم فور عودته إلى الوطن...أو كم مرّة تصلكم رسائل إلكترونية تطلب منكم زيارة موقع إلكترونيّ أو فتح ملفّ مرفق والاطّلاع على أخبار الأعمال والشركات الجديدة لصاحب البريد...


اقرأ المزيد...



عيد الأم

يحتفل العالم اليوم 21 مارس بعيد الأمّهات...حفظهنّ الله أجمعين

لا يكفِ يوم واحد لتكريم الأمّهات؛  فكلّ يوم يجب أن يكون يومهنّ، ففضلهنّ كبير وعظيم لا ينكرْه جاحد، ولا يغفل عنه دين. فالرسول (صلعم) أوصى بالأمّ ثلاث مرّات قبل أن يوصيَ بالأب.

في هذا اليوم أتذكّر أمي (موزة بنت سالم بن سعيد الشامسي) العظيمة في قيَمها، البسيطة في نفسها. هي التي لم تتعلّم في المدارس، ورغم ذلك أدركت قدر العلم، فحفزّت أبناءها على مواصلة علمهم إلى ما لا نهاية. لم تدرس الدين أيضاً، لكنّها عاشت مبادئه السامية بكلّ حذافيرها. أحبّت الحياة بعد أن عاشت قسوتها، أكرمت الضيف بعد أن ذاقت مرارة الغربة، عاشت عزيزة النفس وماتت قريرة العين.


اقرأ المزيد...



وداعاً أبو سارة...

 

وداعاً أبو سارة...

 حمد العماري

هي سنّة الحياة...يأتي يومٌ تُفارق فيه من تحبّ، وما أصعب الفراق! كان وقْع خبر وفاة صديقي العزيز سامي خليفة القصيبي ثقيلاً عليّ، عندما تلقّيته عشيّة عيد الأضحى المبارك. فلم أتمالك نفسي، وغالبتني الدموع وأنا أهمّ بمغادرة مكتبي في بيروت، للسفر قبيل إجازة العيد. بين غصّة الذكريات وحنين الصداقة التي جمعت بيننا، توالت إلى ذهني صورة سامي وصدى ضحكته التي لطالما علت محيّاه، وصوته المرحّب بي كلّما التقينا؛ طابعةّ في نفسي جمرة حزنٍ وأسىً، لرحيل وغياب صديق من خيرة ما عرفت من أصدقاء!


اقرأ المزيد...



وظيفة النديم في العصر القديم

 

وظيفة النديم في العصر القديم

تُشتق كلمة النديم من النّدم ، واختلفت الأقوال في شرح  سبب  نسبتها إلى الندم، ولعل أرجح إحتمال هو لأن  النديم  شخصٌ تـندم على فرُاقه ، لما فيه من صفات ومواهب  تجلب لك الأنس والراحة، ولذلك سمي نديما.
اقرأ المزيد...



وظيفة "الخوي" في العصر السَوي

 وظيفة "الخوي" في العصر السَوي

حمد العماري

"الخوي" عند أهل نجد هو الصديق؛ وعندما يقول أحد فلان خويي فهو يعني صديقي. أمّا في بقيّة أرجاء المملكة وحتّى في نجد نفسها، أصبح اليوم لكلمة "الخوي" معنًى آخر أقرب لأن يكون المرافق أو مستشار أو نديم.


اقرأ المزيد...



أتاك الربيع

أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً     من الحسن حتى كاد أن يتكلّما

 حمد العماري

بيتٌ من قصيدة للشاعر البحتري، لطالما ردّده على مسمعنا أستاذ للّغة العربية في جامعة البترول والمعادن، حين كنت طالباً فيها. لا أعلم لما، إنّما لم يكن بمقدوري آنذاك أن أكنّ لهذا الأستاذ - وهو من جنسيّة عربيّة - أيّ شكل من أشكال المودّة؛ فلطالما استفزّني بشخصيّته المتعالية وشعوري بامتعاضه الدائم من التلامذة؛ وربّما كان هو السبب وراء نفوري من هذا البيت للبحتري عن الربيع...


اقرأ المزيد...



العلم والمعرفة

 حمد العماري 

عندما قرأت تعليق أحد الإخوان الشباب من فلسطين والمشترك معنا في مؤتمر فكر9 تذكرت وكما يُقال باللغة الأجنبيّة “Déjà vu” نفسي عندما كنت أكتب مقالاً للنشرة الأسبوعيّة لفكر وغزّة تجسم تحت الإحتلال والقصف الإسرائيلي الأثيم. يومها عجز قلمي عن النظق في الثقافة والفكر وسطّر حروفاً من دم قلبي الذي بكى قبل عينيّ وأنا أرى إخوتي في فلسطين الحبيبة يعانون تحت قنابل القصف المعتدي الأثيم.


اقرأ المزيد...



هل‮ ‬يدخل طيران الخليج طرفاً‮ ‬في‮ ‬نزاعٍ‮ ‬سياسيّ‮ ‬آخر؟

حمد العماري 

طيران الخليج، الرحلة رقم ,911 المتجّهة من البحرين إلى بيروت..تقترب الطائرة من الأجواء اللبنانيّة وتباشر هبوطها نحو مطار رفيق الحريري الدولي، لا يفوتك أن تراقب جبال لبنان الشامخة، تكسو قممها الثلوج، وتكسو منحدراتها الأشجار والغابات، لتعانق سفوحها على الساحل شواطئ زرقاء، تتخبطّ فيها أمواج البحر.. فلا يمكن إلاّ أن يلحظ المسافر على متن الطائرات سحر هذا البلد، وطبيعته الخلاّبة، التي خصّه بها الخالق.  هذا البلد الصغير بحجمه الكبير بشعبه، يملأ العالم ويشغله! فيحزن عندما تتخبّط فيه المشاكل الداخليّة وما أكثرها! ويفرح عندما تهدأ الأوضاع ويحلّ السلام، فيعود العرب ليتسابقوا على زيارته، والحلول ضيوفاً في فنادقه الفخمة ومطاعمه الراقية.


اقرأ المزيد...
  [1] 2   التالي

نشر في: يونيو 5, 2012
اطبع    ارسل

من سرق بريدي الإلكتروني؟

كم مرّة تصلكم تلك الرسائل الإلكترونيّة بأسماء أشخاص تعرفونهم، ولكنّ عنوانها ومحتواها غالباً ما يكون معنوناً "حالة طارئة" أو يتضمّن طلب إرسال أموال لأن الشخص عالق في بلد بعيد وتمّت سرقة محفظته وأوراقه الثبوتيّة وغيرها من الأعذار الغريبة لتحويل مبلغ من المال على أن يعيده لكم فور عودته إلى الوطن...أو كم مرّة تصلكم رسائل إلكترونية تطلب منكم زيارة موقع إلكترونيّ أو فتح ملفّ مرفق والاطّلاع على أخبار الأعمال والشركات الجديدة لصاحب البريد...

هذه الرسائل عادة ما تبدو غريبة سواء من عنوانها أو طريقة الكتابة أو محتوى الرسالة، فتُعرف مباشرة أنّها إمّا أن تكون تحوي على فايروس أو أن البريد الإلكتروني للشخص المُرسِل قد تعرّض للسطو مِن ما يُسمّى بالـ "هاكر"، وهم قطّاع طرق الإنترنت، حيث يكون المُرسِل منتحلاً لشخصيّة صاحب البريد. ولكنّني حذر بطبعي، وأعتبر نفسي متمرّساً لا بل خبيراً في مجال الإنترنت والبريد الإلكتروني، إذ ولجت عالم الإنترنت والبريد الإلكتروني منذ بدايات انتشارهما، وربّما كنتُ من أوائل الذين أنشأوا عنواناً بريديّاً من عشرات السنين. فخلال هذه السنوات، تعاملت مع المرسلين المزيّفين والرسائل التي تحمل الفيروسات بحذر شديد ولم أُخدع بها أبداً من قبل، كما حرصت على اختيار كلمات السرّ الصعبة والمعقّدة لتفادي أيّ اختراق لبريدي.

لكن يبدو أنّ هذا كلّه لم ينفع...فمؤخّراً، كنتُ ضحيّة اختراق لبريدي الإلكتروني ياهو "Yahoo"، حيث تمّت سرقة العناوين البريديّة الموجودة فيه كافّة، والتي كانت بمثابة "قاعدة البيانات" الخاصّة بي من علاقات ومعارف وأشخاص تعرّفت إليهم على مدى سنوات طويلة. ولم يكتف الـ "هاكر" بسرقة المعلومات والبيانات، بل قام بمحو جميع العناوين والرسائل الموجودة في عنواني وبريدي، فأصبح وكأنّه يُفتح ويُستخدم للمرّة الأولى.

ولم أدرِ بالأمر إلاّ بعد أن توافدت الاتّصالات والرسائل البريديّة إليّ تسأل ما الخطب وما الذي حصل لي...فيبدو أن صاحبنا بعد أن تمكّن من بريدي الإلكتروني، قام بإرسال بريد لجميع العناوين معنوناً "حالة طارئة"، مفاده أنّني في الهند وأحتاج مبلغاً من المال (بين 3 و8 آلاف دولار أمريكي من بريد إلى آخر) و أطلب بأن يتمّ تحويل المبلغ إلى عنوان في تايلند؛ على أن أشرح السبب وأعيد المال فور عودتي إلى الوطن.

لم أبالِ في بادئ الأمر، إذ عرفت أنّ بريدي قد تمّ اختراقه، وظننت أن إرسال تحذير للعناوين الإلكترونيّة سيكون كافياً. لكنّي عندما حاولت ذلك، اكتشفت أنّني فقدت جميع العناوين الإلكترونيّة بعد أن قام بمحوها، وبالتالي تعذّر عليّ ذلك.  فقمت بإرسال التحذير من بريدي الإلكتروني الخاص بالعمل وبريدي الآخر "Gmail" إلى العناوين المحفوظة عليهما.

لكنّ القصّة لم تنتهِ هنا...على الرغم من أن هناك عدداً من الأصدقاء الذين لم تمرّ عليهم الحيلة، فقاموا بالتواصل معه مدّعين تصديقه، في محاولة لمعرفة ماهيّته ومكان وجوده، ولاحظوا أنّه قام بانتحال شخصيّتي واسمي، وعمد إلى خلق بريد إلكتروني مشابه إلى حدّ كبير لبريدي من خلال تغيير حرف واحد فقد، يصعُب ملاحظته. تفاجأت بكمّ الاتّصالات الهاتفيّة التي تلقّيتها ولم أصدّق أن هناك أشخاصاً صدّقوا السالفة وأخذوا يتّصلون بي الواحد تلو الآخر للاطمئنان عليّ و"مساعدتي". وتطوّر الأمر وتوالت الاتّصالات والرسائل الإلكترونيّة على بريدي الآخر، ووصلت لحدّ الإزعاج لاضطراري للإجابة والردّ على الجميع لطمأنتهم أنّني بخير وأنّني موجود في بيروت حيث مكان عملي. وأحسست بكلّ ما للكلمة من معنى بانتهاك لخصوصيّتي، وإضاعة لوقتي إذ كنت أقضي اليوم والليل في الإجابة والردّ على المتّصلين ممّن وصلهم البريد وهم بالمئات.

لذلك حاولت أن أشتكي وأجد حلاً للمسألة، لأنّ الأمر تخطّى الحدود. حاولت طلب المساعدة من أشخاص مختّصين في قطاع الاتّصالات والتكنولوجيا، ولكنهم جميعهم عجزوا عن فعل أي شيء وقالوا إنّ كلّ ما يمكنني عمله هو تغيير كلمة السرّ والسؤال السرّي للبريد، والتأكّد من تغيير البريد الإلكتروني "الثانوي" الذي يُطلب منك عند فتح الحساب. وقد لفت نظري أحد الأصدقاء الخبراء أنّ الـ "هاكر" يكون قد غيّر هذا البريد الثانوي بالبريد المشابه لبريدي الذي أنشأه للتواصل مع العناوين التي سرقها من بريدي الأصلي، بحيث تصله جميع الرسائل التي يجيب الناس عليها، بدل أن تصل إليّ.

حتّى أنّني قمت بالاتّصال بخدمة تقديم الشكاوى في شركة "ياهو" نفسها، من خلال البريد الإلكتروني والاتّصال بمكتبهم في أمريكا. ولكن للأسف، يبدو التواصل معهم من سابع المستحيلات؛ فلم ألقَ أيّ ردّ على البريد، وكلّ ما أجابني به الموظّف بعد فترة اتصال وانتظار دامت أكثر من عشرين دقيقة على الهاتف، كان جوابه أنّه لا يستطيع المساعدة أو عمل أيّ شيء...

وإذ وجدت نفسي عاجزاً، حاولت أن أنسى وأن أقنع نفسي أنّه لا يمكنني عمل أيّ شيء، وما عليّ إلا انتظار أن يملّ السارق من محاولة غش أحد معارفي أو الاحتيال عليه، وألاّ يعود يلقى جواباً من أحد. وفي هذا الوقت، نصحني أحد الأصدقاء بعدم استخدام حساب "ياهو" لفترة من الزمن، حتى يكتفي السارق ويملّ، وينتقل لفريسته التالية.

ولكن بعد...

ما كدت أنسى الأمر وأتخطّاه، حتى تفاجأت بعد حوالى أسبوع باتّصال هاتفيّ من موظف في البنك الذي أتعامل معه، يودّ التأكّد من المعلومات قبل تحويل المبلغ الذي طلبت تحويله إلى رقم الحساب في تايلند! فصُدمت بالاتّصال وقلت لهم أتمنّى ألاّ يكون الأمر جدّياً لأنّني في لبنان ولم أطلب تحويل أي مبلغ من المال؛ وشرحت للموظف أنّه قد تمّ اختراق بريدي وهناك من ينتحل شخصيّتي ويتواصل مع العناوين التي كانت محفوظة في بريدي الإلكتروني. ولكنّ الموظّف لم يُصدّقني وظنّ أنّني أمزح وأعاد سؤالي عن اسمي وعن تفاصيل الحوالة التي طلبتها، وكرّرت إجابتي وناديته باسمه، إذ كنت أعرفه شخصيّاً، فأجابني "أنت تمزح!"...كان عليّ أن أكرّر وأعيد وأعطيه تفاصيل إضافيّة حتّى صدّقنّي أخيراً واستوعب ما حصل. قام السارق بالتواصل مع مدير البنك، إذ لاحظ من بريده الإلكتروني ومن رسائل سابقة أنّه المسؤول عن حسابي وكنت قد طلبت منه خدمات بنكية سابقة عبر البريد الإلكتروني...لكن الحمد لله، ومن حسن الحظّ، أنّه تمّ تدارك الأمر وإيقاف الحوالة في حينها..

ومؤخرا قام الهاكر بإرسال رسائل جديدة ومختلفة هذه المرة من البريد المزيف لمن لم يجب على طلبات المساعدة الأولى. وفي الرسالة البريدية الجديدة واصل من موقع فليكر يدعو القارئ لمشاهدة صور شخصية، و من يدفعه فضوله لرؤية الصور المزعومة على الموقع، تُسرق كلمة السر خاصته، لتبدأ معه سلسة من رسائل السرقة وانتحال الشخصية وطلب الإغاثة من جديد. 

جميعنا عرضة لانتهاكات كهذه؛ وبعد تجربتي هذه، كلّ ما يسعُني أن أنصحكم به هو أن تحفظوا دوريّاً العناوين التي لديكم في البريد الإلكتروني حتّى تتمكنوا من تحذير معارفكم عند الوقوع في شباك أحد الـ"الهاكرز". كما يُنصح بتغيير كلمات السر والمرور دوريّاً واستخدام أرقام وكلمات وعلامات متنوّعة فيها؛ كما يجب ألاّ يتمّ إدخال كلمات السرّ الخاصّة بكم عبر أي موقع مشبوه أو لا تثقون به. وحتّى يأتي يوم نحصل فيه على قوانين وسبل لملاحقة الجناة والسارقين والمنتهكين على الشبكة العنكبوتيّة، كلّ ما يمكننا فعله هو توخّي الحذر! فأسرارنا ومعلوماتنا كلّها أصبحت محفوظة هناك، وأيّ انتهاك في حساباتكم على الشبكة الإلكترونيّة هو انتهاك لخصوصيّتكم وأسراركم الشخصيّة...فتوخّوا الحذر!

826 المشاهدات - عرض التعليقات (6)